هل يجوز إقامة جلسة دعوية مختلطة لتعليم الكفار (رجال ونساء) عن الإسلام في حال عدم توفر داعية مسلمة للنساء، وذلك لتجنب إعطاء انطباع بأن الإسلام يهين المرأة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الله من أفضل العبادات وواجبة على كل فرد بحسبه، ويجب أن تكون الوسيلة لتحقيقها مشروعة. دعوة الرجال للنساء المتبرجات المختلطات تكتنفها الفتن، فإذا لم توجد داعية تصلح لهذا العمل، يقوم به الرجال مع تقوى الله لتعليم النساء للقيام بالدعوة. أما الاختلاط في هذه الصورة، فلا بأس بدعوتهم جميعًا فيه، لأن مطالبتهم بتمييز الرجال عن النساء قد ينفرهم من . وبعد دخولهم الإسلام، يجب تعليمهم برفق أن الإسلام يمنع الاختلاط بهذه الصورة المنكرة، وتوضيح أن منع الاختلاط صيانة للمرأة وليس إهانة لها، وهو حكم يشمل الرجال والنساء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103121
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103121
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي