العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يجد السائل السعادة في قراءة سير الصحابة، بينما يشعر بالحزن والإحباط عند قراءة سير بعض السلف الصالح، ويشعر بأن حياتهم كانت خالية من الحياة العامة ومبالغ فيها في كره الدنيا، مما يجعله يشعر بأنه لا شيء مقارنة بهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واقع سلف الأمة لم يكن مقتصراً على طلب العلم الشرعي والتفرغ له، بل كانت لهم مساهمات فاعلة في بناء الحضارة الإسلامية ومجتمعاتهم، حيث لم يمنعهم العلم من مزاولة التجارة والزراعة والحرف المختلفة كالإمام الليث بن سعد وعبد الله بن المبارك. وقد أظهرت تراجم الأئمة أن الكثير منهم نُسبوا إلى مهنهم، كـ"الآجري" و"الأنماطي" و"البحراني" و"البربهاري" و"الحداد".

قراءة سير هؤلاء الأعلام تحفز الهمم وتقوي على العمل والاقتداء بهم، وليست دافعًا للكسل أو اليأس من اللحاق بركبهم، نحو الخير مفتوح، وهناك أمثلة معاصرة كابن باز تدل على إمكانية السير على منهاج السلف. فسيرهم تبعث الهمم وترفع العقول، وتهدي إلى الاقتداء، وتستعرض جوانبهم المشرقة، لتكون دافعًا والتأدب بأخلاقهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28706
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي