هل يمكنني أخذ زكاة مال أمي المصابة بالزهايمر لسداد دَينها المستحق لي، وذلك بتعجيل سداد الدين؟
أولًا: مَن أُصيب بالخرف أو الزهايمر يُحجَر على ماله، ولا يجوز لمن ولي ماله أن يتصرّف فيه إلا بما فيه مصلحته. ثانيًا: يجب إخراج في ماله؛ لأن الزكاة تتعلق بالمال، فتجب في مال الصغير والمجنون، إذا بلغ المال نصابًا وحال عليه . ثالثًا: يجوز للقائم على مال والدتك أن يدفع لك من زكاتها لتسديد دينك، بشرط أن تكون غارمًا ولا تجد وفاءً لدينك، وألا يكون هناك شرط أو تواطؤ. وإذا دفعت لك، يلزمك سداد . ويجوز ذلك لأمرين: 1. أن الأم لها أن تعطي من زكاتها لولدها ليسد دينه، إذا كان فقيرًا، وهي لا تلزم بنفقته. 2. أن المزكي له أن يعطي زكاته لغريمه بغير شرط أو مواطأة.
فإن كنتَ أنت من يتولى مال والدتك، فلا يجوز لك أن تُقبض نفسك الزكاة؛ لأن الوكيل في إخراج الزكاة ليس له أن يدفعها لنفسه. لكن يمكن لأحد إخوتك أن يُعطيك من الزكاة لسداد دينك، ثم تسدده لأخيك ليضمه إلى مال والدتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي