هل يعتبر أخذ قرض ربوي لتسهيل الزواج وشراء المستلزمات الضرورية إثمًا، وهل ضيق الرزق عقاب من الله على ذلك، وكيف يمكن التوبة من هذا الإثم؟
الاقتراض بالربا من كبائر المحرمات، ولا يجوز إلا عند الضرورة القصوى (خوف الهلاك على النفس). من اقترض بالربا لغير ضرورة، ارتكب إثماً عظيماً وعليه التوبة الصادقة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، مع رد أصل القرض دون الزيادة الربوية. التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يعاقب التائب على ذنبه لا في الدنيا ولا في الآخرة. وضيق الرزق ليس بالضرورة عقوبة على المعصية، وعلمه عند الله. وتجديد التوبة مطلوب، فالبلاء ينزل بالذنب ولا يرفع إلا بالتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188682