ماذا يفعل من يعاني من نزول المذي والودي عند المثيرات الجنسية، وخاصة أثناء الصلاة وعند الاقتراب من الزوجة، وما حكم إزالة ما ينزل منه على الملابس إذا كان لا يستطيع رؤيته؟
المذي ماء أبيض يخرج عند ثوران الشهوة، ويجب منه غسل الذكر والوضوء، لقول علي رضي الله عنه: "يغسل ذكره ويتوضأ". ووجوب الوضوء منه متفق عليه حتى لو تكرر كثيرًا إن كان خروجه بسبب الشهوة. أما إذا كان خروجه بسبب سلس (لغير سبب)، فيجب الوضوء منه لكل صلاة قياسًا على المستحاضة، وهذا هو الراجح.
بالنسبة لما يصيب الثوب منه، اختلف العلماء في حكمه؛ فقيل يجب غسله، وقيل يكفي فيه النضح (الرش بالماء). والراجح التفصيل: فمن كانت حالته طبيعية، فالواجب في حقه الغسل، ومن كانت حالته غير طبيعية، كفاه النضح، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يكفيك أن تأخذ كفًا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه أصاب منه". فإذا أصاب المذي ثيابك، فإن استطعت غسل ما أصاب فافعل للخروج من الخلاف، وإن لم يتيسر لك ذلك فانضحها.
الودي يختلف عن المذي، فهو ماء غليظ أصفر يخرج أثر البول، وحكمه حكم البول لا يلزم منه إلا ما يلزم من البول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35953