ما الحكمة من أن تكون الإجابة "لله" بدلاً من "الله" عند السؤال بـ"من" في الآيات: "قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ..." و "قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ..." و "قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ..."؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في قراءة قوله تعالى: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ)؛ فقرأ بلام الجر، بينما قرأ أبو عمرو برفع الهاء من لفظ الجلالة (اللهُ)، ووجه كلتا القراءتين واضح المعنى. يرى الشنقيطي أن قراءة أبي عمرو (اللهُ) بالرفع تعني أن الله هو رب ما ذكر، كقول الشاعر: "إذا قيل من رب المزالف والقرى ... ورب الجياد الجرد قلت: لخالد". أما ابن عاشور فيرى أن قراءة الجمهور (لِلَّهِ) بلام الجر هي حكاية لجوابهم المتوقع، وأنها عدول إلى جانب المعنى دون اللفظ، مراعاة لكون المستفهم عنه لوحظ بوصف الربوبية، والربوبية تقتضي الملك، وأن ذلك يقصد به التعريض بأنهم يحترزون عن أن يقولوا: "رب السماوات السبع اللَّهُ"؛ لأنهم أثبتوا مع الله أربابًا أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130783
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي