العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب النصح بخصوص الأحاديث الضعيفة وإطالة الأذان والصلاة على النبي في خطب الجمعة، أم أن الأمر ليس فرديًا؟ وهل بكى يعقوب على يوسف عليهما السلام أم صبر واحتسب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" قد حسّنه بعض العلماء. قبل إنكار أي فعل، يجب التحقق من كونه منكرًا شرعًا بسؤال أهل العلم، ثم بيانه باللين والرفق، فكثرة المنكر لا تمنع إنكاره. الترسل وتحسين الصوت في مشروعان، بينما التمطيط والمبالغة في التلحين غير مشروعين. على النبي بعد الأذان مشروعة، لكن رفع الصوت بها وقرنها بالأذان بشكل يوهم أنها منه غير مشروع. بكاء يعقوب على يوسف كان حزنًا لا ينافي ، فدمع العين وحزن القلب لا يؤاخذ الله بهما ما لم يصاحبهما تسخط على .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي