العودة إلى البحث

هل يجوز طلب الطلاق من زوج يطالب بالجماع قبل الزفاف، ويتجسس على الرسائل، ويتهم بالباطل، ويسب ويقذف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرجل إذا عقد على الفتاة عقداً شرعياً أصبحت زوجة له، ويحل له منها ما يحل للزوج من زوجته، لكن إذا اتفقا على تأخير الدخول أو جرى العرف بذلك، فيجب على الزوج الالتزام به؛ لحديث: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج".

وقد وقع الزوج في عدة مخالفات شرعية: 1. اتهامه للزوجة بعدم البكارة، وهو اتهام قبيح يدخل في باب القذف. 2. تتبعه لعورات الزوجة وتجسسه على خصوصياتها، وهذا مخالف لقوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا" وقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا تجسسوا، ولا تحسسوا". 3. سبه للزوجة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق". يجب على الزوج أن يتوب إلى الله من هذه الذنوب.

أما بالنسبة للزوجة، فننصحها بالصبر وعدم التعجل في طلب الطلاق، فلعل ما بدر من الزوج طائف شيطاني عابر. فإن تاب الزوج ورجع فبها ونعمت، وإن كان هذا خلقاً ثابتاً فيه، فلها حينئذ طلب الطلاق قبل أن يتم الزواج وتتشابك الأمور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي