العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الزوجة آثمة بطلبها الطلاق من زوجها الذي لم يدخل بها بعد، والذي يتصف بصفات مثل الإسراف، الكذب، التأخر عن الصلاة، الإفراط في الاختلاط، ومصاحبة أصدقاء السوء، بالإضافة إلى اكتشافها تواصله مع امرأة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها إلا بمسوّغ شرعي، كوجود ضرر عليها من سوء خلقه وتفريطه في دينه، وإلا حرمت عليها رائحة الجنة كما جاء في الشريف. وطلب الطلاق قبل الدخول أولى إذا وُجدت هذه الأسباب، لتقليل الآثار السلبية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97152
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي