كيف يمكن للمرء قول الحق في مجتمع لا يقبل إلا النفاق ويُعتبر فاعله شيطانًا في نظرهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يقول الصدق وينطق بالحق، وألا يخشى في الله لومة لائم، وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، مصداقًا لقوله تعالى: "وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" و "يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ"، وقد بايع الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم على قول الحق وألا يخافوا في الله لومة لائم. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، ويسقط الإنكار باليد إذا خاف على نفسه أو ماله، وتبقى كراهته بالقلب. ولا تخلو الأرض من طائفة ظاهرة على الحق حتى يأتي أمر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39417
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39417
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي