العودة إلى البحث
السؤال

هل خلق الله أرواح الآدميين كلها دفعة واحدة وأخذ عليهم العهد بأنه ربهم في لحظة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك وجهان الآية (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى) الأعراف/ 172:

الوجه الأول: أن معنى "أخذ ذريتهم" هو إيجاد جيل بعد جيل، والإشهاد هو بالأدلة الواضحة على ربوبية الله، و"قالوا بلى" بلسان حالهم.

الوجه الثاني: أن الله أخرج جميع ذرية آدم من ظهور آبائهم على هيئة ذرات، وأشهدهم بلسان المقال "ألست بربكم قالوا بلى"، وهذا القول مدعوم بالكتاب وآثار السلف، منهم ابن عباس وأبي بن كعب.

المعنى المشهور عند السلف هو أن الله جمع ذرية آدم في أول الخلق، في صورهم أو أرواحهم، وأشهدهم على أنفسهم فأقروا. ولكن لا يتذكر أحد هذا الميثاق.

شيخ ابن تيمية اختار القول الآخر، وهو أن هذا الإشهاد والإقرار هو خلق البشر على الفطرة التوحيدية، قبل أن ينحرفوا إلى الأديان الأخرى. وذكر أن حديث إنطاقهم وإشهادهم لم يثبت بحديث صحيح مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم، وأن الآية لا تدل عليه.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7615
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي