العودة إلى البحث
السؤال

هل مشاهدة الزوج لصور إباحية (بما في ذلك صور لإناث بأعضاء ذكرية حقيقية) تعني أنه شاذ، وكيف يمكن للزوجة التعامل مع تدهور حالتها النفسية نتيجة لذلك، خاصة وأنها لا تستطيع مراجعة طبيب نفسي دون علم زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح الزوجة باللجوء إلى الله والتضرع إليه لإصلاح زوجها، فالله هو المجيب للمضطر ويكشف السوء، وقلوب العباد بين يديه. أما عن الزوج، فمشاهدته للصور الفاحشة تدل على نكارة فعله، ويجب عليه التوبة النصوح. وإذا لم يتب، فالزوجة مخيرة بين طلب الطلاق، لأنه لا خير في البقاء مع من يترك حقوق الله، أو الصبر عليه إذا كان هناك مصلحة. وللتغلب على الضيق والكرب، ينصح بالإكثار من ذكر الله وقراءة الأدعية المناسبة، فبذكر الله تطمئن القلوب. ويجوز للزوجة الخروج للعلاج دون إذن زوجها مع مراعاة الضوابط الشرعية، ومن ذلك التداوي عند طبيبة ولو كافرة، أو طبيب عند الضرورة دون خلوة. ولا يجوز إخبار أحد بما فعله الزوج إلا بالقدر المحتاج إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164018
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي