العودة إلى البحث

ما حكم التصرف في هذه الحالة، مع الأخذ بالاعتبار لجوء الأخ لرهن منزل العائلة، وفشله في العمل، وهل سيؤدي ذلك إلى خسارة الأم وبقية الإخوة للمنزل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينصح السائل باللجوء إلى الله تعالى والإكثار من ذكره بالتسبيح والاستغفار والصلاة على النبي، لقوله تعالى: "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" و"اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ". كما ورد في الحديث أن من جعل صلاته كلها دعاءً وصلاةً على النبي، كُفي همّه وغُفر ذنبه. ومن أهم ما يجب على السائل هو التوبة إلى الله تعالى من القرض الربوي، فالربا من كبائر الذنوب، وقد وعد الله التائبين بسعة الرزق وزيادة الخير لقوله: "وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي