العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في أخذ مال من الأخ دون علمه لسد الحاجة وشراء أغراض المنزل، وهل يؤثر ذلك على تقبل الله للصلاة والدعاء، وكيف التوبة من هذا الفعل، وما حكم عدم القدرة على قيام الليل رغم المحاولات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب مفتوح، والعجز عن ردّ المال لصاحبه مع الخشية من إخباره لا يحول دون التوبة. يجب اللجوء إلى الله تعالى ليُرضِيَ عنك خصومك يوم القيامة، مع كثرة الاستغفار والأعمال الصالحة. ما أمكن إرضاؤه من الخصوم يتم إرضاؤه، وما لم يمكن، يُرجع الأمر لله تعالى بالتضرع والصدق، والله بفضله يرضي الخصماء من خزانة فضله إذا علم الصدق من قلب العبد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183818
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي