العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لشخص تاب إلى الله ولديه أموال أخذها بغير وجه حق من أصحابها، ولا يعرف مكانهم، أن يتصرف بهذه الأموال لاستكمال توبته، وهل ينفقها في بناء مسجد أو يعطيها للفقراء والمحتاجين وينويها صدقة جارية لأصحابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخذ أموال الناس بالتحايل أو الخداع محرم ومن الكبائر؛ لقوله تعالى: "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم ". وتكون من هذه المعصية بأربعة أمور: الندم، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة، وإرجاع الحقوق لأصحابها، أو التصدق بها لجهات خيرية عامة للفقراء والمساكين ونحوهم إن تعذر معرفة أصحابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي