العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله توبة من اكتسب مالاً حرامًا وهو ينوي تنقية ماله ولكن لا يتيسر له رد ما أخذ دون علم أصحابه حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يقبل توبتك ويثبتك. من المال تفصل كما يلي:

1. المال الحرام المأخوذ دون رضا صاحبه (مثل السرقة أو ): يجب رده إلى أصحابه، وإن لم تستطع فاطلب منهم المسامحة أو الإمهال. 2. المال الحرام المأخوذ برضا صاحبه (مثل الفوائد الربوية البنكية): لا ترده للبنك، ويجب التخلص منه . إذا استهلكته وأنت غني: يلزمك التصدق بقدره من مالك. إذا استهلكته لحاجتك وكنت فقيراً: فلا يلزمك شيء، حتى لو أيسرت لاحقاً. لكن إن أنفقته لغير حاجة أو كان عندك مال حلال يكفيك، فتكون متعدياً ويلزمك إبراء ذمتك عند التوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي