ما حكم أخذي لمال أعطاني إياه صاحبه الذي حصل عليه بطريقة غير مشروعة ويريد التخلص منه توبةً إلى الله؟
ما فعله هذا الشخص من الندم والتوبة والتخلص من المال الحرام هو الواجب، ونسأل الله أن يتقبل توبته. أما أنت: إن كنت فقيرًا فلا حرج عليك في تملك ذلك المال والانتفاع به، وهو طيب حلال لك؛ لقول النووي: "إذا دفعه -أي: المال الحرام- إلى الفقير لا يكون حرامًا على الفقير, بل يكون حلالًا طيبًا"، وقول صاحب المطالب: "وإذا أنفقت الأموال المحرمة كانت لمن يأخذ بالحق مباحة". وإن كنت غنيًّا فلا يجوز لك الانتفاع به، ويلزمك صرفه في مصارفه الصحيحة للفقراء والمساكين، أو في مصالح المسلمين العامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157165