ما قول الشرع في أخذ مالٍ من شخصٍ مضطرٍ لدفع أذاه، مع علمه بأنه سيطالب به يوم القيامة؟
لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه، فما أُخذ على سبيل الحياء أو ما أشبهه دون رضا صاحبه، فهو كالمأخوذ غصبًا. وصرح الإجماع على أن من أخذ شيئًا على سبيل الحياء لا يملكه الآخذ، لأنه إكراه بسيف الحياء. ولمن أُخذ ماله بهذه الطريقة مطالبة الآخذ به، وعليه أداؤه ما لم يُبرأ منه. وشر الناس من تركه الناس اتقاء شره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101842