العودة إلى البحث
السؤال

ما قول الشرع في أخذ مالٍ من شخصٍ مضطرٍ لدفع أذاه، مع علمه بأنه سيطالب به يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه، فما أُخذ على سبيل أو ما أشبهه دون رضا صاحبه، فهو كالمأخوذ غصبًا. وصرح على أن من أخذ شيئًا على سبيل الحياء لا يملكه الآخذ، لأنه إكراه بسيف الحياء. ولمن أُخذ ماله بهذه الطريقة مطالبة الآخذ به، وعليه أداؤه ما لم يُبرأ منه. وشر الناس من تركه الناس اتقاء شره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101842
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي