العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ شيء من شخص آخر حياءً وإحراجًا، مع أن صاحب الشيء لا يرغب في إعطائه ولكنه يوافق خجلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أخذ مال غيره على وجه ففعلُه لا يبيح له المال، وعليه رده إلا إذا سمح صاحبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه منه"، وقد أجمع العلماء على أن من أُخذ منه شيء على سبيل الحياء فإنه لا يملكه الآخذ، لأنه إكراه بسيف الحياء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117515
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي