ما حكم أخذ شيء من شخص آخر حياءً وإحراجًا، مع أن صاحب الشيء لا يرغب في إعطائه ولكنه يوافق خجلًا؟
من أخذ مال غيره على وجه الحياء ففعلُه لا يبيح له المال، وعليه رده إلا إذا سمح صاحبه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه منه"، وقد أجمع العلماء على أن من أُخذ منه شيء على سبيل الحياء فإنه لا يملكه الآخذ، لأنه إكراه بسيف الحياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117515