ما حكم طلب المال من شخص لا يعرفه على سبيل الهبة دون حاجة أو مقابل، بقصد ادخاره، مع العلم بأن الطالب كان يعتقد حل ذلك، وهل يجب رد المال لصاحبه إذا كان مسامحًا فيه، أو في حال عدم العثور على صاحبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يحل سؤال الناس للمستغني أو القادر على الكسب، ومن يفعل ذلك للادخار فهو أشد ذمًّا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سأل الناس أموالهم تكثرًا، فإنما يسأل جمرًا، فليستقل، أو ليستكثر". ومن سأل دون كذب وأُعطي بطيب نفس من الواهب، فلا يجب عليه الرد، ورده أفضل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى". وطيب النفس عائد على الآخذ (أي أخذه بغير سؤال) أو على الدافع (أي أعطاه منشرحًا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142670
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142670
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي