العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي في هجر عائلة لا تتقي الله، يعيش أفرادها الفساد، ويرتكبون المحرمات، بعد محاولات نصح مستمرة باءت بالفشل، وهل يجوز هجر الأم والأخوات المسؤول عنهم في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الصبر، فهو من أفضل ما يُتسلَّى به عند البلاء، والتفاؤل بالخير، وأن البلاء قد يحمل في طياته رخاء.

ثانيًا: الدعاء والالتجاء إلى الله فهو مفرج الكروب ومجيب دعوة المضطر، والإكثار من الدعاء للأهل، فالله قادر على إصلاحهم.

ثالثًا: العزم على محاولة إصلاح الأهل وهدايتهم بالنصح بالتي هي أحسن، وسماع المواعظ، والاستعانة بالدعاة المؤثرين، وأن يكون المصلِح قدوة صالحة.

رابعًا: الجد والحزم في غير عنف لمنع الفساد في البيت، مع مراعاة أن الإنكار على الوالدين ليس كالإنكار على غيرهما.

خامسًا: إذا كان البقاء في البيت يضر بالدين، فلا حرج في تركه والانتقال بعيدًا عن الأهل، فإن طاعة الوالدين تجب في المعروف، وإن أمكن البقاء والاجتهاد في المحافظة على الدين من خلال مجالس العلم وصحبة أهل الخير، فاصبر عليهم، عسى أن يكون بقاؤك معهم سببًا في إصلاحهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي