هل توجد نصوص شرعية أو أقوال للسلف تفاضل بين التجارة والعمل كأجير، وما الأفضل شرعًا في الوقت الحاضر: التجارة أم الوظيفة؟
لم يرد نص صريح في تفضيل التجارة على العمل بأجرة، لكن استُنبط تفضيلها من نصوص منها: أحاديث "التاجر الأمين الصدوق المسلم مع الشهداء يوم القيامة" و"مع النبيين والصديقين والشهداء".
ويرى بعض العلماء تفضيل التجارة، بينما يرى آخرون أن الزراعة أفضل لكونها أعم نفعًا وأقرب إلى ، وأن فيها أظهر.
ويرى النووي أن أطيب الكسب هو عمل اليد، فإن كان زراعة فهو الأفضل لكونه عمل يد ونفعه عام وفيه توكل.
وأشار ابن حجر إلى اختلاف العلماء في أفضل المكاسب، وأن أطيبها ما كان بعمل اليد، وأن الكسب من الجهاد هو أشرف المكاسب.
والحاصل أن العمل بالتجارة أفضل من الوظيفة عند من يرى التجارة أفضل المكاسب، لكونها أنفع للناس غالبًا، وسالمة من منّة صاحب العمل، وأوسع أبواب الرزق، وأعون على الصدقة، ويظهر فيها التوكل بشكل أكبر. وقد تختلف الأفضلية باختلاف الأشخاص والأحوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142071
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142071
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي