هل تُعدّ القبلة بشهوة وملامسة الجسد للزوجة المطلقة طلاقًا رجعيًا وفي فترة العدة، مع عدم نية المراجعة ومع كونها حائضًا وقت الفعل، رجعةً أم إثمًا يستوجب الاستغفار؟
ما فعلته من الاستمتاع بزوجتك الرجعية محرم عند الشافعية، وعند المالكية يلزم التوبة والاستغفار إن تعمدت ذلك عالمًا بالحرمة، بينما يرى الحنابلة والحنفية إباحة ذلك.
الرجعة تحصل بلمس المطلقة الرجعية بشهوة أو النظر إلى فرجها بشهوة عند الحنفية فقط، ولا تحصل بذلك عند المالكية والشافعية، والقول الصحيح عند الحنابلة أنها لا تحصل بذلك.
جمهور أهل العلم يرون أن ما فعلته لا يعتبر رجعة، والأحوط تجنب مثله خروجًا من خلاف من ذهب إلى تحريمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101746