العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وضع القرآن الكريم مترجمًا في صناديق بريد غير المسلمين الخاصة من دون إذنهم، قياسًا على ما تفعله الشركات من وضع إعلاناتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إهداء ترجمة معاني القرآن الكريم لغير المسلم، فهو من سبل دعوتهم ، بخلاف المصحف بالنص القرآني. لا يُنصح بوضع الترجمة في صناديق البريد خشية امتهانها، استخدام وسائل بديلة كملصقات تتضمن رابطًا لمواقع تعريف بالإسلام، لتجنب تعرضها للإهانة وضمان وصولها لمن يقبلها. تُعد ترجمة معاني القرآن تفسيراً ولا تأخذ حكم القرآن من حيث جواز مس غير المسلم لها أو قراءة الجنب والحائض والكافر لها. أما المصحف المتضمن للنص العربي فلا يجوز تمكين الكافر منه، خشية تدنيسه وامتهانه، وإنما يجوز كتابة آيات قليلة ضمن رسالة وعظية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188831
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي