العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي في مسألة مبلغ مالي دفعه زوج لزوجته، ثم لأخيها، بنية مشاركة الزوجة لإخوتها في شركة، وحكم استرداد هذا المبلغ عند الطلاق، مع الأخذ في الاعتبار الحالات الثلاث المطروحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وهب هبة وأقبضها للموهوب له أو وكيله فلا يجوز له الرجوع فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه".

فإن كان المبلغ المدفوع أولًا (10800) هبة من الزوج للأخ وقد قُبضت، فهي هبة نافذة. وكذا التسعة آلاف إن دفعها الزوج على أنها هبة للأخ وقبضها.

أما إن كان دفعها على أنها له، فلا حق للأخ فيها، ولا في باقي المبلغ الموعود به (15000) لعدم قبضه قبل رجوع الزوج، ولا يؤثر عدم توثيق كتابة، فمجرد القبض يكفي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128834
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي