العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول ابن الزاغوني الذي نقله ابن تيمية: "بل والدعاء سبب لجلب المنافع ودفع المضار، لأنه عبادة يثاب عليها الداعي، ولا يحصل بها جلب المنافع ودفع المضار، وهو مذهب أهل السنة والجماعة"؟ وهل الدعاء حسب هذا الكلام يحصل به نفع ودفع ضر أم لا، ومن هو ابن الزاغوني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى كلام ابن الزاغوني أن الدعاء سبب لجلب النفع ودفع الضر، فالله هو النافع والضار، وجعل الله للنفع والضر أسبابًا، وتأثير السبب متوقف على إجابة الله، وقد استعاذ الرسول من دعوة لا يستجاب لها. وقال ابن تيمية إن الدعاء والتوكل والعمل الصالح سبب في حصول المدعو به من خير الدنيا والآخرة. وابن الزاغوني هو أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر، شيخ الحنابلة، كان إمامًا فقيهًا متبحرًا في الأصول والفروع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64874
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي