هل يُثاب أو يُعاقَب مريض الزهايمر الذي لا يعقل شيئًا على أعماله، وهل يُعدّ مرضه كفارة له ويُؤجر عليه؟
خلاصة الفتوى لمريض الزهايمر في مراحله المتأخرة: 1. الأجر والثواب: يكتب له أجر البلاء وتكفير السيئات، وهو أجر زائد على الصبر ولا يفتقر إلى عمل أو نية. إذا كان له عادة عمل صالح قبل إصابته، يكتب له أجر ذلك العمل استناداً لحديث: "إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً". هذا الأجر يحصل حتى مع انتفاء العقل المستلزم لانتفاء الصبر، فهو فضل من الله تعالى.
2. الأحكام التكليفية: لا يترتب عليه ثواب أو عقاب في الأعمال المتعلقة بذمة المكلفين؛ لارتفاع سبب التكليف عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29686