العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر صيام المريض الذي أدى لوفاته خاتمة حسنة، أم أنه أخطأ بعدم أخذه بالرخصة، وهل ينطبق عليه قوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)؟ وهل ينال المريض المفطر بسبب علته أجر صيامه كاملاً، أم ينقص أجره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المريض الذي يخاف ضرراً بالصوم أن يُفطر، ويحرم عليه الصوم. فإذا صام ومات بسببه، فإنه يُعد قاتلاً لنفسه، ويُخشى عليه أن لا يكون ممن مات على حسن خاتمة. وقد رُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال عن رجل صام وهو مريض: "لَوْ مَاتَ مَا صَلَّيْتُ عليه".

وينال المريض الأجر كاملاً إذا أفطر بسبب المرض، فالله يكتب له أجر ما كان يعمله مقيماً صحيحاً، لأنه حُبِسَ عن العمل بسبب العذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي