العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) يصف نساء الدنيا أم الحور العين، وهل تُمنح المرأة في الجنة رغبتها في أن تبدو بشكل معين كرفضها للثديين الممتلئين، أم أن هذه الرغبة ستزول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) النبأ/33 تصف نساء الجنة بأنهن في ريعان الشباب وجماله، حيث برزت ثديهن ولم تتدل، ولسن كبيرات في السن. هذه الصفة لا تعني ضخامة الثدي بل كمال وجمال الصدر، وهي ليست خاصة بالحور العين. الأسئلة التي تعترض على نعيم الجنة تنبع من خلل في فهم دين الله، وهذا الخلل يظهر في:

1. بالله وصفاته: فالله تعالى عليم، حكيم، رحيم، كريم، ولا يُسأل عما يفعل. التسليم لأوامره وحكمته هو جوهر الإيمان.

2. الإيمان بالغيب: الجنة ونعيمها من الغيب الذي يجب الإيمان به والتصديق بكل ما ورد عنه، والاعتراض عليه قياسًا على الدنيا ينم عن ضعف في الإيمان.

3. : لا يجوز قياس نعيم الجنة الكامل الخالي من النقص على نعيم الدنيا الناقص المليء بالعلل. لا يشبه شيء مما في الجنة ما في الدنيا إلا في الأسماء.

4. مفهوم العبادة: الإيمان يجمع بين الخوف والرجاء. من خاف من سوء الخاتمة والنار، انشغل بالنجاة والفوز بالجنة دون الاعتراض على تفاصيل نعيمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي