ماذا أفعل وقد أصبحتُ مخونًا بين قومي مع أني أمين، وأخشى أن تعم البلوى؟
أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن آخر الزمان تنقلب فيه المقاييس، فيُصدَّق الكاذب ويُكذَّب الصادق، ويُؤتمن الخائن ويُخوَّن الأمين، ويتكلم الرويبضة، وهو الرجل التافه أو السفيه في أمر العامة. وإذا كانت أمانتك لوجه الله، فلا يضرك تخوين الناس لك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69361