هل يجب إخبار الوالدين بكفر الأخ، وكيفية التعامل معه، وهل يجوز الدعاء له بخير الدنيا؟
المؤمن مبتلى، ومن الابتلاء رؤية الأحباء على الضلالة، فاصبر على ذلك واعلم أن الهداية بيد الله وحده، ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾، واستمر في الدعاء له بالهداية.
ثانيًا: هناك فرق بين المرتد الذي لا يتعدى ضرره، والذي يمكن مجادلته بالحسنى، والمرتد الذي يبث سمومه وشبهاته في محيطه. حال أخيك من النوع الثاني، فيجب مصارحة الوالدين بذلك، والتشديد عليه بأنه إذا اختار الكفر فذلك شأنه، لكن لا ينبغي أن يتستر على كفره أمام العائلة ليبث سمومه. يجب إظهار البراءة من فعله، والتقليل من العلاقة معه للحد الأدنى، مع مواصلة الدعاء له بالهداية. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/832