العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الموظف لجهاز الكمبيوتر كهدية من مكتب خاص، علماً بأن هذا المكتب يعمل بأجهزة تابعة لجهة عامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهدايا على نوعين: الأول ما هو رشوة وغُلُول، وهو كقبول هدية لإحقاق باطل أو إبطال حق، أو للتأثير على العامل لمحاباة العميل، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "هدايا العمال غلول"، وحديث الرجل الذي كان عاملًا على . أما النوع الثاني فهو المرغب فيه لما يورثه من المحبة، كقوله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا"، و"لو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت".

بناءً عليه، فإن كانت الهدية للتأثير على العامل لمحاباة شركة خاصة، فهي محرمة من جنس هدايا العمال، ولا يجوز قبولها إلا بإذن جهة العمل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من استعملناه على عمل فليأت بقليله وكثيره". أما إذا كانت مكافأة على جهود أو نصح مبذول دون طمع في تأثير مستقبلي محظور، فلا حرج في قبولها.

وإذا كان الجهاز مملوكًا لجهة عامة فلا يجوز التصرف فيه إلا بإذنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98328
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي