هل شعوري باللذة وعدم التعب في طلب العلم، على عكس ما يُذكر من مشقته، طبيعي أم دليل على الإهمال وعدم الاستفادة؟
طلب العلم يحتاج إلى صبر ومصابرة، فهو أحد نوعي الجهاد، ومن أراده وطن نفسه على تحمل الشدائد. ومرتبة الأديب ودرجة العلم رفيعة، ومن أرادها بالراحة كان مخدوعًا. فالعلم عزيز الجانب، لا يعطي بعضه إلا لمن يعطيه كله. وقد ضحى الأولون وتجشموا المشاق في هذا السبيل، فليس الأمر مجرد حضور مجالسه، بل يتطلب مثافنة الشيوخ وإدمان المطالعة والتبحر في فنون العلم. ومن أراد الله به خيرًا، حبب إليه هذا الشأن. فاحمد الله على ما أولاك من فضله، وابذل وسعك في التحصيل والمدارسة، واستعن بالله، واقرأ سير الأسلاف لتتعرف على عظيم ما بذلوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127491