هل يُعدّ إيمان رجل يبلغ 65 عامًا بالسحر وادعائه أن زوجة أخيه المتوفاة كانت تمارس السحر على ابنته، من أنواع الشرك بالله، وما جزاء المخطئين في هذه القضية، وكيف يمكن للمخطئ أن يتوب؟
إذا كان المقصود من وصف الرجل بالمؤمن بالسحر هو تصديقه بوجود السحر وتأثيره بإذن الله، فلا حرج في ذلك، فالسحر حقيقة وله تأثير. أما المحرم فهو اتهام الناس بالسحر دون بينة، أو تصديق السحرة فيما يزعمون من علم الغيب، وهذا الأخير يدخل في الوعيد الشديد كقوله صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وَقَاطِعُ رَحِمٍ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ". تصديق الساحر في أكاذيبه يعتبر كفراً، كما قال ابن مسعود: "مَنْ أَتَى سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ". لا يجوز اتهام أحد بالسحر إلا ببينة، وليست الأحلام منها. يجب التوبة لمن اتهم أحداً بناءً على الظنون. ويوصى بالسعي للإصلاح بين المتخاصمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164763