العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صنع ألعاب للأطفال مقتبسة من أفلام كرتونية مشهورة ولها حقوق ملكية، مع تغيير أسماء وشخصيات الرسوم الأصلية، إذا كانت الألعاب لا تحتوي على محتوى محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الصور الكرتونية تامة الخلقة لذوات الأرواح هو التحريم، لكننا نفتي بجواز رسم وإنتاج الكرتون الهادف للأطفال لمصلحة تعليمهم وإيناسهم. أما حقوق الاختراع والابتكار، فهي مملوكة لأصحابها ولا يجوز التعدي عليها. إذا كانت الألعاب محفوظة الحقوق، فإن تقليدها تقليدًا مطابقًا ممنوع شرعًا. أما الاستفادة من فكرة اللعبة وطريقة عملها دون مطابق أو تغيير صوري، فلا مانع منه. التقليد هو صنع موضوع الاختراع دون موافقة مالك البراءة، والعبرة في التحقق منه هي أوجه الشبه لا أوجه الاختلاف. للتقليد صور مختلفة، منها تقليد الاختراع من كل وجه، أو تقليده مع تغيير اسمه أو علامته، أو تقليد أجزائه الداخلية مع تغيير الشكل الخارجي والاسم، أو الاستفادة من طريقة عمل الاختراع دون التقيد بخطوات المخترع الأصلي، وهذه الأخيرة لا تعد اعتداء على حق المخترع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165132
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي