ما هو الحد المتفق عليه بين العلماء الذي لو تجاوزته المرأة في لباسها لأصبح منكرًا يجب الإنكار عليه؟ وهل يجوز حضور مناسبات يتخللها لبس غير ساتر، وما حكم حضور الابنة مثل هذه المناسبات؟
وقع الخلاف المعتبر في حجاب المرأة المسلمة في وجوب ستر الوجه والكفين، وما عدا ذلك فهو عورة يجب سترها باتفاق الفقهاء. والتبرج هو إظهار الزينة وما يُستدعى به شهوة الرجل، وهو يشمل اللباس الرقيق الذي يشف، والضيق الذي يظهر حجم البدن، واللين الذي يصفه، ووصفته السنة بـ "الكاسية العارية". أما اللباس الذي سألت عنه السائلة (بلا أكمام، أو كشف للصدر، أو قصير فوق الركبة، أو فيه فتحات في الظهر، أو بنطال ضيق جداً مع بلوزة لا تغطي الأرداف) فهو تبرج منكر بلا خلاف، وينبغي عدم حضور مثل هذه التجمعات إذا لم يمكن تغيير المنكر، ولا حرج في حضور الابنة الصغيرة غير المكلفة. ويجب السعي لإصلاح الوضع بنصح والدة الزوج بحكمة بخصوص الاختلاط المحرم ولباس المتبرجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157586