ما حكم الذهاب إلى خطبة الجمعة التي تُلقى من إمام يحث على فعل البدع، أو يذكر أحاديث ضعيفة وموضوعة، وهل يأثم من حضرها؟
إذا ابتليت بمسجد فيه إمام مبتدع، فإن كانت بدعته كفرية فلا تجوز خلفه، وإن كانت غير كفرية فالراجح جواز الصلاة خلفه، ولا تعاد الصلاة. وإذا أمكن الذهاب لمسجد آخر، خاصة لطلبة العلم، فذلك أفضل من باب الأمر بالمعروف. أما ترك الصلاة في المسجد والصلاة في البيت فغير جائز.
وقد نص شيخ ابن تيمية أن الصلاة خلف الإمام المبتدع أو الفاسق جائزة إذا كان هو الإمام الراتب، وهو مذهب العلماء.
ولا يجوز مفارقة المسجد وترك الخطبة إذا دعا الخطيب لبدعة أو ذكر أحاديث ضعيفة، إلا إذا كان عالماً ويمكنه الصلاة في مسجد آخر، وكان قد نصح الخطيب مسبقاً. ويجوز مقاطعة الخطيب إذا تكلم بضلال أو دعا إلى شرك بشرط عدم إحداث فتنة وتضييع . وينبغي أن تكون النصيحة للخطيب بلطف وأسلوب حسن.
فإن أمكن الذهاب لمسجد لا بدعة فيه فحسن، وإلا فلا يجوز ترك الجمع والجماعات، ويجب في النصح والدعوة بالأسلوب الحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12958
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12958
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي