هل يُشترط لحكم قبول توبة مَن أرسل رسائل فيها إعانة على شرك ومحرم، حذف تلك الرسائل، أم أن التوبة تصح مع الإثم على أثرها، وهل يسقط عنه الحذف إذا كان في ذلك مشقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نخشى أن يكون السؤال عن وسوسة، ولكن إن كانت الرسائل لا يطلع عليها أحد ولا يخشى منها ضرر، فلا يشترط حذفها، وإنما ينبغي الاجتهاد في ذلك مخافة أن يقع جهازه في يد أحد فيطلع عليها من لا يؤمن تأثره بها. ويجب عليه الندم على ما فرط، ومناصحة من كاتبهم، وبيان ما في رسائله من المنكر، ويجتهد في تبديل سيئاته بالحسنات، ويدعو إلى الله على بصيرة، ويكثر من كتابة ما فيه نفع للناس، فـ "إن الحسنات يذهبن السيئات".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196457
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196457
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي