كيف يمكن التوفيق بين شروط التوبة المتعلقة برد الحقوق لأصحابها، وما يترتب على ذلك من أخذ للحسنات، وبين كثرة الأفعال السيئة وعدم تذكر أصحابها؟ وما صيغة الاستغفار في هذه الحالة؟ وكيف يمكن التحلل من أخذ غرض بسيط من مكتبة دون علم صاحبها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ظنك أن الله لا يغفر لك سوء ظن به تعالى، فالله يغفر الذنوب مهما عظمت لمن تاب توبة صادقة. واجبة على الفور، وتركها ذنب يحتاج إلى توبة. التوبة النصوح لا تزيل ثواب الأعمال الصالحة. من كانت له حقوق عليك فلا بد من ردها إليه أو استحلاله منها، وتتم التوبة برد الحقوق. يمكن الاستحلال ممن أُسيء إليه بشكل مجمل، وبعض العلماء لا يرون لزوم الاستحلال من ويكفي الاستغفار للمغتاب وذكره بخير. أما صيغة الاستغفار فأمرها واسع كـ "اللهم اغفر لفلان". يجب رد قيمة الكرة التي أُخذت دون علم مالكها إليه دون إخباره بحقيقة ما حصل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119295
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119295
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي