العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل التوبة والأعمال الصالحة مع تأخر إرجاع الحقوق المادية والمعنوية للناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الصلاة أعظم إثماً من غيره من الذنوب، وقد يعد كفراً. يجب التوبة النصوح من جميع الذنوب، فالمعاصي قد تُحبط الطاعات.

يجب رد الحقوق المادية إلى أصحابها لتصح التوبة، فإن تعذر الوصول إليهم، فتصدق بها عنهم.

أما الغيبة، فيكفي الاستغفار لمن اغتبته والدعاء له، ولا يلزم إخباره.

تصح التوبة من ذنب وإن لم يتب من آخر، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157487
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي