العودة إلى البحث

كيف يمكن التوبة النصوح والعودة إلى الله تعالى مع وجود حقوق للعباد وصعوبة ردها، وماذا عن قَمَر الأيمان، والصلوات الفائتة، وأيام رمضان التي لم تُصم، وكفارة الغيبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي المبادرة إلى التوبة الخالصة، فإن الله يغفر الذنوب جميعًا إذا تحققت شروطها؛ من الإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق لأصحابها، أو الاستحلال منهم.

وفي حال العجز عن رد الحقوق المادية لأصحابها؛ فإنها تبقى دينًا في الذمة حتى يتيسر قضاؤها، وإن مات قبل أدائها بنية صادقة في ردها؛ أدى الله عنه. وإن تعذر معرفة أصحاب الحقوق المادية أو الوصول إليهم؛ فبالإمكان التصدق بها عنهم مع ضمانها لهم إذا وُجِدوا لاحقًا.

أما الحقوق المعنوية كالغيبة؛ فيكفي الدعاء والاستغفار لأصحابها وذكر محاسنهم، ما لم يؤد طلب التحلل إلى مفسدة.

أما كفارة الأيمان؛ فيمكن صيام ثلاثة أيام إن عجزت عن غيرها، وما لم تتحقق من لزومه لك فليس عليك فيه شيء.

وأما الصلوات الفائتة؛ فيجب قضاؤها بتقدير ما يغلب على الظن براءة الذمة به.

والمنحة الجامعية إن كانت ملكًا للطالب دون شروط؛ فهي حق له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي