العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للشخص الذي ارتكب العديد من المعاصي مثل ترك الصلاة، السرقة، الزنا، الغيبة، أكل حقوق الناس، الكذب، وعدم الوفاء بالنذور والأيمان، أن يتوب توبة نصوحًا، خاصة فيما يتعلق بإرجاع حقوق الناس، وكيفية تقدير هذه الحقوق وعدد الأيمان والنذور التي لم يُوفَ بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب التوبة مفتوح دائمًا، ومهما عظُم الذنب فإن رحمة الله أوسع.

أما التوبة من حقوق الله، فتكون بالإقلاع عن الذنوب، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها.

أما حقوق العباد، فيجب رد المظالم إلى أصحابها، ولو بالتحايل لإيصال الحق إليهم دون إفصاح عن الشخص إن خشي الفضيحة.

وأما ما ترك من صلوات، فيجب قضاؤه عند جمهور العلماء.

وأما الأيمان التي لا يُعرف عددها، فالأولى إخراج كفارة عن جميع ما حُنِث فيه بغلبة الظن، ويرى الحنابلة كفارة يمين واحدة لجميعها.

وأما النذور، فيجب الوفاء بها، وما لم يتم الوفاء به أو عُجِزَ عنه فتجب كفارة يمين عن كل نذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110660
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي