العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون التوبة الصحيحة والشاملة لكل هذه الذنوب، وماذا يجب فعله بالمال المكتسب من طرق غير مشروعة، وهل يكفي الاستغفار مع رد الحقوق لأصحابها لمغفرة الذنوب، ولماذا لم يستغفر أصحاب الرسول فقط دون الحاجة لقطع الكلام معهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن إدراكك لعظمة الذنوب هو بداية الطريق . مهما عظمت الذنوب فمغفرة الله أعظم ورحمته أوسع، وهو يحب التوابين. تب إلى الله ولا تقنط من رحمته، فباب مفتوح لكل من أسرف على نفسه، حتى لو كانت الذنوب شركاً أو كفراً أو قتلاً أو زناً. التوبة لا تحتاج إلى طقوس خاصة، بل هي بينك وبين ربك بتحقيق شروطها الصادقة. استسمح أباك على عقوقك، ورد الحقوق المالية لأصحابها، وتخلص من المال بإنفاقه على الفقراء. أكثر من الدعاء للرجل وابنته. أحسن الظن بربك، وتذكر قصة الذي قتل تسعة وتسعين نفساً وقبل الله توبته، وقصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. احذر تماماً من الانتحار، فهو ليس حلاً بل انتقال إلى شقاء أعظم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190539
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي