ما حكم الزوجة التي لا تتطهر من الجنابة وتدّعي لزوجها فعل ذلك؟
غسل الجنابة فرض بإجماع المسلمين، وترك شعرة لم يصبها الماء في غسل الجنابة يوجب وعيداً شديداً. ومن يترك غسل الجنابة بالكلية لا يخلو من حالتين: إما أن يترك الصلاة فيكون مرتكباً لكبيرة عظيمة، وقد يعتبر كافراً. وإما أن يصلي وهو جنب، فيكون مرتكباً لكبيرة أيضاً، وقد يكفر عند بعض العلماء، وصلاته لا تجزئه. فعلى المرأة التي تتعمد ترك غسل الجنابة أن تتوب إلى الله وتقضي ما فاتها من صلوات. وإذا ادعت أنها اغتسلت فهي تُصدّق لأن الغسل عبادة وهي مؤتمنة عليها. وعلى زوجها نصحها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116306