العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يمكنني أن أفعل حيال شعوري بالغضاضة وصعوبة تقبلي عدم إجراء العملية الجراحية بعد صلاة الاستخارة لإجرائها، مع العلم أنني إذا صليت الاستخارة بنية عدم إجرائها تظهر المشاكل مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الاستخارة تشرع إذا أشكل على المسلم أمر ما، ويُفضَّل تكرارها عند التردد حتى ينشرح الصدر لأحد الأمرين. وللتغلب على التردد، يُنصح بالاستشارة قبل الاستخارة، كاستشارة طبيب آخر أو تغيير المستشفى، ثم تُعاد التحاليل والفحوصات، وبعدها تُستخير الله. فإذا انشرح الصدر لأمر وتيسر، فهو ما اختاره الله، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإذا استخار الله، كان ما شرح له صدره وتيسّر له من الأمور، هو الذي اختاره الله له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12137
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي