العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤثم من يصحب شخصاً لمطعم حلال مع علمه أو غلبة ظنه بأنه سيتناول الخمر بعد الطعام، وإذا كان آثماً، فهل الأجر المأخوذ على ذلك حرام أم مختلط؟ وما هو الضابط في تحديد الحلال والحرام في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إحسان الظن بالمسلمين، وتوصيل الزبائن لأماكن شرب الخمر محرم إذا علمت أو غلب على ظنك أنهم سيشربونها؛ لأنه من الإعانة على المنكر، وكونهم سيأكلون طعامًا مباحًا لا يبيح ذلك. وإذا تعارض الحلال والحرام غُلِّب جانب الحرام، والأجرة في هذه الحالة محرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي