ماهو خطر عدم أداء الزكاة للفقراء على الفرد والمجتمع؟.
منع عن المستحقين يضر والمجتمع؛ فالمانع متوعد بالعذاب الأليم، ويُحرم بركة الرزق، وتؤخذ منه قهرًا، ويعاقب بعقوبات دنيوية وأخروية، كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" وحديث: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي زكاتها إلا أحميت يوم القيامة، فجعلت صفائح من نار، فكوي بها جنبه وجبينه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار". أما أضرارها على المجتمع فتشمل منع المطر وانتشار الجوع، كما في : "ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا". ويؤدي ذلك إلى سخط الفقراء على الأغنياء، واتساع دائرة الكراهية والشحناء، وسيادة الطبقية، وانتشار الجريمة، وقلة المعروف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119134
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119134
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي