العودة إلى البحث
السؤال

هل كان استغفار النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين مرة في اليوم متواصلًا أم متقطعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغفار من الأذكار عظيمة الثواب؛ لِما يترتب عليه من غفران الذنوب ومحو السيئات وزيادة الحسنات وكشف الكربات وتكثير الأرزاق، وقد قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح/10-12، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة، بل أكثر من مئة مرة.

وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر مئة مرة في المجلس الواحد، كما روى ابن عمر رضي الله عنهما: "إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". ولم يصرّح أحد بأن هذا العدد كان متصلاً بلا انقطاع، بل يُفهم من السياق أن الصحابة كانوا يحصون له هذا العدد لكثرة تكراره في المجلس، سواء كان ذلك في أوله أو آخره أو أثناء الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24319
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي