العودة إلى البحث
السؤال

ماذا على الزوجين فعله للتوبة بعد جماع الزوج لزوجته في نهار رمضان، بعد أن كانت قد اغتسلت من الحيض دون أن تعلم وجوب صيامها في ذلك اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حاضت المرأة في رمضان وطهرت نهارًا وأتى زوجها صائمًا، فقد عصى الزوج ربه بانتهاك حرمة الصيام عمدًا، وتلزمه كفارة الجماع في نهار رمضان وهي: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز فإطعام ستين مسكينًا. أما الزوجة فلا كفارة عليها لأنها لم تكن صائمة، لكن تجب عليها التوبة لتسببها في إفساد صيام زوجها. أما بخصوص إمساك بقية اليوم لمن زال عذره، ففي ذلك خلاف بين الفقهاء؛ فالمالكية والشافعية والحنابلة في رواية يرون عدم وجوبه، بينما الأحناف والحنابلة في رواية أخرى يرون وجوبه مع وجوب القضاء أيضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90553
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي