العودة إلى البحث

هل يعتبر لبس الثوب الأبيض بدون سروال طويل كاشفًا للعورة، وما حكم صلاة من كان على هذه الحال خلف الإمام وهو يعلم بضرورة ستر العورة، وكيف يعيد الصلوات إذا كان يجهل عددها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من شروط صحة الصلاة "ستر العورة"، فلا تصح الصلاة إلا به، لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ). وحتى يكون الثوب ساترًا، يجب أن يحجب لون البشرة، فإذا ظهر لون البشرة من تحته، فإنه لا يُعد ساترًا، ولا تصح الصلاة به. والضابط في الساتر هو أن الناظر لا يستطيع تمييز لون البشرة (بياضها أو حمرتها أو سوادها). فإذا كان الثوب شفافًا ويُظهر لون البشرة، فهو غير ساتر ولا تُجزئ الصلاة فيه. فمن لبس سروالاً قصيراً لا يغطي ما بين السرة والركبة، ولبس فوقه ثوباً شفافاً، فإنه لم يستر عورته، وصلاته لا تصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي